قد حمَى غُصْن النَّقا أُسُدُهْ، ... ريقُه عذبٌ، ومَن يرِدُهْ مَشْرَبٌ طابَتْ مشارعُهُ، ... جامِداً في خمرَة ٍ بَرَدُهْ هو سقمي حينَ أفقده ، ... وشِفاءُ السّقمِ لو أجِدُهْ
كل أغاني ابن المعتز ←