يَغيبُ إذا غِبتَ عني السّرُورُ ... فلا غابَ أنسكَ عن مجلسي فكَمْ نُزْهَة ٍ فيكَ للنّاظرينَ ... وكم راحة ٍ فيكَ للأنفسِ فيَا غائِباً لَوْ وَجَدْنَا إلَيْـ ... ـهِ سبيلاً مشينا على الأرؤسِ على ذلِكَ الوَجهِ منّي السّلامُ ... ولا أوحشَ اللهُ من مؤنسي
كل أغاني بهاء الدين زهير ←