مرَرْتُ بهَيْثَم بنِ عديّ يَوْماً، ... و قِدْماً كنتُ أمنحهُ الصّفاءَ فأعرضَ هيثمٌ لَمّا رَآني، ... كأنّي قد هجَوْتُ الأدعياءَ وَقد آلَيتُ أن أهجو دَعِيّاً، ... و لوْ بلغتْ مروءَتهُ السّماءَ
كل أغاني أبو نواس ←