هاجرْتُ عنك إلى الرجا ... لِ فكان عُرْفُهُمُ كنُكركْ فرجَعَتُ مِنْ كَثَب إلي ... كَ مُفرِّغاً نفسي لشُكرِك ولما أرُومُ بما أقولُ زيا ... دة ً في رفع ذِكرِكْ لكِنَّهُ حقٌّ أوفّي ... هِ عوانَكَ بعْدَ بِكْرِكْ كم نعمة ٍ لك ملء فِكْ ... رِي لا تُلاحِظها بفِكْرِك