خليليّ قد علَّلتماني بالأسى ... فأنعمتُما لو أنني أتعلَّلُ أللناسُ آثاري وإلا فما الأسى ... وعيشِكما إلا ضلالٌ مضلّلُ وماراحة ُ المرزوءِ في رزءِ غيره ... أيحمل عنه بعضَ مايتحمَّلُ كلا حامِلَيْ أوْقِ الرزيئة ُ مُثقلٌ ... وليس مُعيناً مثقلَ الظهر مُثقلُ وضربٌ من الظلم الخفيّ مكانُهُ ... تَعزّيك بالمرزوءِ حين تأمَلُ لأنك يأسُوكَ الذي هو كَلمُهُ ... بلا جُرمٍ لو أن جورَكَ يعدلُ