كل أمر ترجوه من مخلوق ... يعتريه نوع من التعويق لست أرضى من فعل إبليس شيئا ... غير ترك السجود للمخلوق لم يكن بالسجود يأمر ربي ... إنهم يسجدون للمخلوق ظاهر عندهم بهم وهو عنهم ... باطن غائب بغير زوال فهو من حيث ذاته في خفاء ... وهو من حيث وصفه في تلالي واتصال لهم به حيث عنه ... وجدوا ثم هم به في انفصال