يا من يحيرني في ذاته أبداً ... تنزيههُ والذي قدْ جاءَ في الشبهِ إنْ قلتُ ليس كذا قالت شريعته ... صدِّق بتنزيهه العالي وبالشّبهِ للحالتين معاً الذاتُ قابلة ٌ ... فأنت لا أنت إذ يدعوك بالشّبه وقدْ رأى كلُّ ذي فكرٍ وذي بصرٍ ... الفرقَ بينَ وجودِ التبر والشبهِ