مالي وللشفعاء فيما أرتجي ... من حُسن رأَيكَ فِي، وهو شَفيعي أعْذَبت لي من جُود كفّكَ مَوردى ... فصفا وأمرع من نداك ربيعي وبك اعتليت وطلت من ساميته ... فخراً بمجدك لا بحسن صنيعي وقضى ببعدي عنك دهر جائر ... وإلى جَنَابِك، إن سلمتُ، رُجوعِي
كل أغاني أسامة بن منقذ ←