أقول له يوم حث المطي … وفيها جوى ليس في غيرها أضر بها يا هذيم الهوى … وها هي تشكوك من ضرها وأنت تكلفها بالمسير … فخل المطي على سيرها وتزجرها زجر لا راحم … وإنك بالغت في زجرها ألم ترها لا تطيق الحراك … لأشياء في الحب لم تدرها ولو كنت تعلم أمر النياق … لأوسعك الرفق في عذرها وركض الغرام بأحشائها … ونحن ركوب على ظهرها وعرفنا وجدنا مابها … وحتى کطلعنا على سرها فحينئذ راغ عن حثها … وأصبح يعجب من أمرها