أسـألُ القادميـنَ منْ حَكَـمـانِ : ... كيْفَ خلّفتُم أبا عثمانِ؟ وأبَـا مَيّـة َ المهـذَّبَ والمـأمُـو ... لَ والْمُرْتَجَى لِريْبِ الزّمانِ فـيقـولونَ لي : جِـنانُ كمـا سَـرّ ... كَ عن حالها فسَلْ عن جِنانِ ما لهمْ لا يُبارِكُ الله فيهِمْ، ... كيْـفَ لم يُـغنِ عنـدهم كتمــاني