إنّ التي هامَتْ بها النّفْسُ ... عاوَدَها مِنْ سُقمِها نُكْسُ كانت إذا ما جاءها المبتلى ... أبرأهُ من كفِّهاا للّمسُ وا بأبي الوجهَ المليحَ الذي ... قد عَشِقَتْهُ الجِنُّ والإنْسُ إنْ تَكُنِ الحُمّى أضَرّتْ بهِ ... فرُبّما تَنكَسِفُ الشّمْسُ
كل أغاني أبو الفضل بن الأحنف ←