يَمُوتُ مَعِي سِرُّ الصَّدِيق وَلَحْدُهُ ... ضَمِيرٌ لَهُ الْجَنْبَانِ مَكْتَنِفَانِ وَأُسْأَلُ يَوْمَ الْبَعْثِ عَنْ كُلِّ مَا وَعَى ... سَمَاعٌ وَمَا فَاهَتْ بِهِ شَفَتَانِ فأنكرهُ منْ بينِ ما في صحيفتي ... وَ أجحدهُ إذْ يشهدُ الملكانِ وَذَنْبِيَ فِي ذَا الْجَحْدِ أَيْسَرُ مَحْمَلاً ... منَ الذنبِ في إفشائهِ بلساني