غريبٌ عنِ الأوطانِ مُلقَي عَلَي الثَرَي أرعَي نُجُومَ الليلِ اه سَهرَانَ بَاكِيَا عَدِمتُ النَومَ والصبرَ والهَنَا وَفَارَقتُ إِلفاً كَانَ مِنِي مُدَانِيَا أَرَي الحُبَ دَاءً قَد تَمَكنَ بِالحَشَا وَلَيسَ سِوَى حِبِي طَبِيبَاً مُدَاوِيَا تَمُرُ الليَالِي والدُهُورُ وَلَم أَرَى هَوانِي بِهِم يَزدَادُ إِلاَ تَمَادِيَا