له مقلة ٌ ترمي القلوبَ ، ووجنة ٌ ، ... تفتحَ فيها الوردُ من كلّ جانبِ وعُذّرَ خَدّاهُ بخَطّينِ قُوّمَا، ... كما أثّرَ التّسطِيرُ في رَقّ كاتِبِ
كل أغاني ابن المعتز ←