أيا منْ يرى أنَّ حبي لهُ ... ذُنُوبي وَمَا حَسَنَاتِي سوَاهْ أَتَهْجُرُ مَنْ لَيْسَ يَهوى سِوَاكَ ... وَيَهْوَى هَوَاكَ وَتَهْوَى جَفَاهْ كَفَاكَ كَفَاكَ مِنَ الهَجْرِ مَا ... أتيتَ بهِ حاسدي ما كفاهُ أُحِبُّكَ والله حُبَّ الصِّبَا ... وَحُبَّ الشَّبَابِ وَحُبَّ الحَياهْ