ومولــــدٌ عادَ عطرا ..لما سمعتُ الليالي من ثغره الحلو سحرا .. آهـــــاً تغنى بقلبــي لمصرَ صبحاً وعصرا .. فالنيلُ يجري دلالاّ ترجّلَ اللحنَ شِعــرا .. وكرنكُ الوادي يَرْوي على الضفافِ لمصرا .. ونظــــــرةٌ وابتســامٌ وهمسةُ الدمع حَيرى .. إني أراهُ أمـــــامي قد جاوز النيل عمرا .. يختالُ بالعود شــادٍ في دوحة الفن ثغرا .. جندولـهُ ذو شراعٍ وليلــــــهُ كيلوبترا .. وكيف أنسى سحابا لكوكب الشرق ذكرا ..