بنوا سكنا ثم نبني ويسكنوا ... و حركنا هذا الزمان ويسكن و ما البيت إلا قبر حيّ فحقه ... يحسن في أوضاعه ويزين يذكره الجنات طيب مقامه ... فيدأب في تحصيلها كيف يمكن فيالك من دنيا لآخرة ٍ دعت ... و يالك بيتاً يمنه متبين معجل نعمى حيث شكو مؤمل ... و انى يوفي دينه المتدين إلهي كما حسنت للحي منزلاً ... فمنزلة الثاني بعفوك أحسن و ما أنا من عفو الكريم بآيس ... و حسبي إني واثق الظن مؤمن