وَيَدٍ يَرَاهَا الدّهْرُ غَيْرَ ذَمِيمَة ٍ، ... تمحو إساءتهُ إليَّ وتغفرُ أهدتْ إليَّ مودة ً منْ صاحبٍ ... تزكو المودة ُ في ثراهُ ، وتثمرُ علقتْ يدي منهُ بعلقِ مضنة ٍ ... مِمّا يُصَانُ عَلى الزّمَانِ وَيُدْخَرُ إني عليكَ " أبا حصينٍ "، عاتبٌ ... و الحرُّ يحتملُ الصديقَ ، ويصبرُ وَإذا وَجَدْتُ عَلى الصّدِيقِ شكَوْتُهُ ... سِرَّاً إلَيْهِ وَفي المَحَافِلِ أشْكُرُ مَا بَالُ شِعْرِي لا تَرُدّ جَوَابَهُ؟ ... سَحْبَانُ عِنْدَكَ بَاقِلٌ، لا أعذُرُ