ذكرَتُ ابنَ وهبٍ، فلِلّهِ ما ... ذكرتُ، وماغَيّبوا في الكَفَنْ يقطرُ أقلامهُ من دمٍ ، ... و يعلمُ بالظنّ ما لم يكنْ وظاهِرُ أطرافِهِ ساكِنٌ، ... ومن تحتِهِ حَرَكاتُ الفِطَنِ
كل أغاني ابن المعتز ←