فدونكَ من مدحي أزاهرَ روضة ٍ ... تُشَقُّ مِنَ الأفكارِ عَنْها كمائِمُ نَظَمْتُ بِها دُرّاً وباعي مُقصِّرٌ ... و لو أنني فيك الدراريَ ناظمُ لئِنْ كانَ فَرْضُ الحجّ يَمْحو مآثمي ... فلقياكَ حجُّ والخطوبُ مآثمُ فَكُلُّ اقْتراحٍ عِنْدَ جودِكَ صادقٌ ... وكُلُّ رجاءٍ يضمنُ النُّجْحَ غارِمُ