رأينا بوادي الرِّمثِ ظَبْيَ صريمة ٍ ... فصاد قلوباً لم يصدهنَّ صائدُ تقلد حسناً في قلوبنا ... و أعيننا ما لم تزنهُ القلائدُ و لما طلبنا الوصلَ لم يكُ وصلهُ ... لطالبهِ إلاَّ السُّها والفَراقدُ وما ثَغرُهُ إلاَّ حصًى من غَمامة ٍ ... و ما فرعه في العين إلاّ أساودُ و قالوا لقلبي خلَّ عنه وقاره ... و ما قاده إلاَّ الصبابة ُ قائدُ وما يلتقي سالٍ وصَبٌّ إذا اسْتَوى ... فتى ً غيرُ ذي وجدٍ وَ منْ هو واجدُ