ولَيلَة ٍ طالَ سُهادي بها، ... فزارَني إبليسُ عندَ الرّقادْ فقال: هل لكَ في شقفة ... كبشيّة ٍ تَطرُدُ عنّا السّهادْ؟ قلتُ: نعم قال: وفي قَهوَة ٍ ... عَتّقَها العاصرُ من عَهدِ عَاد؟ قلتُ: نعم قال: وفي مطرِبٍ ... إذا شدا يطربُ منهُ الجمادْ؟ قلتُ: نعم قال: وفي طَفْلَة ٍ ... في وجنتيها للحياءِ اتقادْ؟ قلتُ: نعم قال: وفي شادنٍ ... قد كحلتْ أجفانُه بالسوادْ؟ قلتُ:نعم فقال: نم آمناً، ... يا كعبة َ الفسقِ وركنَ الفسادْ