تُؤنسُني الوَحدة ُ في خَلوَتي، ... وهذهِ من صفة ِ العالمِ من يكُ بالعالمِ مستأنساً، ... فإنّني منّيَ في عالَمِ
كل أغاني صفي الدين الحلي ←