تَظَلُّ كَفّي لحُرْفي، إنْ لمستُ بها ... سهيكَ طيبٍ، كأخرى باشرَتْ سهَكا تَغشى النّوائبُ حالي، وهيَ رازحةٌ، ... كالشِّعرِ يَلقَى زِحافاً بَعدَما نُهِكا
كل أغاني أبوالعلاء المعري ←