دَعَا قَلْبِي لِتَهْنِئَتْهِ بَيَانِي ... فَقَصَّرَ دُونَهَا وَبِهِ تَمَادِي لَوِ انْتَظَمَتْ مِنَ الشَّمْسِ القَوَافِي ... أَشِعَّتُهَا لَضاَقَتْ عَنْ وَدَادِي وَلَوْ وَسَعَت أَغَارِيدَ الشَّوَادِي ... لَمَا وَسَعَتْ حَنِيناً مِنْ فُؤَادِي وَلَوْ جَمَعَتْ عَبِيرَ الرَّوْضِ تَمْضِي ... بِهِ النَّسَمَاتُ لَمْ تَجْمَعْ مرَادِي إِذَا مَا الْحبُّ جَاوَزَ كُلَّ حَدٍّ ... يُحَدُّ بِهِ أَيُحْبَسُ فِي مَدَادِ