تحاجيني ولفظك مثل درّ ... لهُ مِن فكركَ الواري نِصاحُ وقدحك في العلوم هو المعلّى ... غَداة َ تُجالُ في النادي القِداحُ ببعلٍ كلُّهُ ذكرٌ صحيحٌ ... وأُنثى كلُّها فرجٌ مُباحُ وتُفْضى هذهِ ويُجَبُّ هذا ... ول اتؤذيهما تلك الجراحُ
كل أغاني ابن عنين ←