رَوى لنا المشطُ حديثاً عجباً ... من فرعها الداجي كلَيْلٍ أليلِ إذ أرسلته وارداً مسلسلاً ... فاعجب له من مُرسَلٍ مُسلسَلِ
كل أغاني ابن معصوم المدني ←