بمَن تَسطُو الصَّوارِمُ والعَوالي ... و قد غَالَتْكَ أَحدابُ اللَّيالي وأومضَ ناجِذاك بلا ابتسامٍ ... و مُدَّت رَاحتاك بلا نَوال أجَدَّ الطيرَ شِلْوُكَ وهو بادٍ ... لمُخترِقِ الجنائبِ والشَّمال تمُرُّ بهِ ولا تَعلُو عليه ... حياءً من كريماتِ المعالي
كل أغاني السري الرفاء ←