حَفَرتُها جَوفاءَ مُنقورة ً، ... في دَمِثٍ سهلٍ، وطيء التّرابْ تَضمَنُ رَيَّ الجَيشِ للمُستَقي، ... كأنّ دلويهِ جناحا عقابْ
كل أغاني ابن المعتز ←