نهرٌ كأنَّ الشمسَ تملأ قَلْبَهُ ... فَيُجِنُّ داءً للغَرامِ دَخِيلا الريحُ تُبدي الثوبَ مِنهُ معكَّراً ... و الشمسُ تلقي صارماً مصقولا و كأنهُ ذو فجعة ٍ لفراقها ... قد ضمَّ من خوفِ الوداع غليلا
كل أغاني ابن سهل الأندلسي ←