أمنكِ سرى ، يا بَثنَ، طيفٌ تأوّبا، ... هُدُوّاً، فهاجَ القلبَ شوقاً، وأنصَبا؟ عجبتُ له أن زار في النوم مضجعي ... ولو زارني مستيقظاً، كان أعجبا
كل أغاني جميل بثينة ←