أما في صروفِ الدَّهرِ أنْ ترجعَ النَوى ... بِهمْ، ويُدالَ القُربُ يوماً مِن الْبُعدِ بلَى ، في صُرُوفِ الدَّهرِ كلُّ الَّذِي أَرَى ... ولكنّما أغْفَلْنَ حَظي عَلَى عِمْدِ فوَ اللهِ ما أدري : بأيِّ سهامها ... رمَتْني، وَكُلُّ عندنا لَيسَ بالمُكْدي أَبِالجيدِ أَمْ مَجرَى الوشاحِ، وإنَّني ... لأُتْهِمُ عَينيها مَعَ الفاحِمِ الْجَعْدِ