أيقتلني دائي وأنتَ طبيبي ... قريبٌ ، وهلْ منْ لا يُرى بقريبِ ؟ لئِنْ خُنْتَ عَهْدِي إنَّني غَيْرُ خَائنٍ ... ويُّ محبٍّ خانَ عهدَ حبيبِ ؟ وَسَاحِبَة ٍ فَضْلَ الذَّيُولِ كأَنَّهَا ... قَضِيبٌ مِنَ الرَّيْحانِ فَوْقَ كَثيبِ إذا برزتْ منْ خِدرها قالَ صاحبي : ... أَطِعْني وَخُذْ مِنْ حَظِّهَا بِنَصيبِ ”فَما كُلُّ ذي لُبٍّ بِمُؤْتِيكَ نُصْحَهُ ... وَمَا كُلُّ مُؤْتٍ نُصْحَهُ بِلَبِيبِ