ركبتُ طرفي فأذرى دمعهُ أسفاً ... عندَ انصرافي منهمْ مضمرَ الياسِ وقالَ حَتّامَ تُؤْذِيني فَإنْ سنَحَتْ ... جَوانِحٌ لكَ فاركَبْني إلى النّاسِ
كل أغاني الأبيوردي ←