عناني صوتُ مسمعة ٍ وراحٍ ، ... فباكِرْني، إذا بَزَغَ الصّباحُ و معشوقِ الشمائلِ عسكريًّ ، ... له قَتلى ، وليْسَ لَهُ جِراحُ كأنّ الكأسَ في يدهِ عروسٌ ، ... لها من لؤلؤٍ رطبٍ وشاحُ و قائلة ٍ : كتى يفنى هواهُ ؟ ... فقلت لهَا: إذا فَنِيَ المِلاحُ
كل أغاني ابن المعتز ←