ليلة بداية عام فيها انتهى العام وحُبك مثل ما هو لو أنّك بعيدة تستاهلين الشوق وأن مرّت أعوام أنتِ عمر يستاهل أني أعيده أهديك أن عمري وتفداك الأيام ما هو ببس بوردتين وقصيدة للوصل أقول الوعد قدام قدام كل ما طرى لي الشوق وآخذني بيْده نامت عيوني لكن القلب ما نام يرقب لقاك مراقب الحرّ صيده ما مرّني حبك مثل مرّ الأكرام عدّى مثل فرصة حياتي الوحيدة أجّلت أفراحي وقيّدت الأحلام إلين ما حبك بيوم أستعيده وأن كانت الذكرى ترسّخها الأقلام بكتب بها كل يوم صفحه جديدة