وَبَاخِلِ قَدَّمَ لِي شَمْعَة ً ... وَحَالُهُ أَحْرَقُ مِنْ حَالِهَا فَمَا جَرَتْ مِنْ عَيْنِهَا دَمْعَة ٌ ... إلاّ ومن عَيْنَيْهِ أمْثالُها
كل أغاني سبط ابن التعاويذي ←