غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني ابن عنين
170 أغنية
ابحث
أأنْ حنَّ مشتاقٌ ففاضتْ دموعهُ
أبعدَ مُقامي في دباوند أَبتغي
أبلغْ رسالتي الصفيَّ وقلْ له
أبو الفضلِ وابنُ الفضلِ أنتَ وتربهُ
أرى الناسَ لا يَرقى إِلى المجدِ منهمُ
أرى شأنيكَ شأنهما انبجاسُ
أشاقك من عُليا دمشقَ قصورُها
أعيتْ صفاتُ نداكَ الصقعَ اللسنا
أقلامهُ جازتْ أقاليمنا
ألا خَبّروني عن حِمى تلِ راهطٍ
ألا ليتَ شعري هل تبيتُ مغذَّة ً
ألا ياعفيفَ الدينِ هل أنتَ مخبري
ألغزت في شيىء ٍ ين
أنا وابن شيثِ في الخيامِ زيادة ٌ
أنا وابنُ شيثٍ والرشيدُ ثلاثة ٌ
أيُّها السيد الأجلُّ عفيفَ ال
أيُّها العالمُ الرئيسُ أجبني
أَجَلْ أنا في لونِ الشبيبة ِ مغرمُ
أَجِدَّكَ ما تَزالُ بكَ الرواحلْ
أَحبابَنا ما لهذا الهجرِ مِنْ أَمَدِ
أَشكو إِلى اللّهِ حَماتي فما
أَفديكَ من مولى ً تملك خِلَّتي
أَقِلْنيْ عِثاري واحتسبْها صنيعة ً
أَهاجكَ شوقٌ أم سَنا بارقٍ نجدي
أَهلَ العلومِ أُحاجيكم بواردة ٍ
أُحاجي وقد أصبحتُ عنها بمعزِلٍ
إني لأعجبُ من ثلاثة ِ أحرفٍ
إِنَّ القدودَ على تأوُّدِها
البغلُ والجاموسُ في جدليهما
الحمدُ للّهِ واجبِ الشكرِ
اللّهُ يَعلمُ ما سخنتَ لعلة ٍ
الواعظُ البَلخيُّ كانَ قَرابَتِي
بدرانِ منكسفانِ مِن ضوءِ السُّها
بقدكما إنْ شئتما فتطاعنا
بكرَ الخليطُ إلى اللعينِ يعودهُ
تجوَّعَ ليَ الشيخُ الزكيُّ وجاءني
تحاجيني ولفظك مثل درّ
تحية ُ مشتاقٍ بعيدٍ مزارُهُ
تشكَّى المؤيدُ من صرفهِ
تَعجَّبَ قومٌ لصفعِ الرشيدِ
تَيمَّمتُ سعدَ اللّهِ للفألِ باسمهِ
جاءت تودّعني والدمعُ يغلبها
جاءَ الشتاءُ وليس عندي فروة ٌ
جاءَ الشتاءُ وليسَ عندي جُبَّة ٌ
جعل العتاب الى الصدود توصٌّلا
حاشا لعبد الرحيم سيدنا ال
حبيبٌ نأى وهو القريبُ المُصاقِبُ
حنينٌ إِلى الأوطانِ ليس يزولُ
حَيَّا محلَّ الحاجبية ِ بالحِمى
خوارزمُ عنديَ خيرُ البلادِ
دخلتُ على ابنِ الشهرِ زرويّ ليلة ً
ذراها إذا رامتْ معاجاً إلى الحمى
رعى اللّهُ قوماً في دمشقَ أَعزة ً
ريح الشَّمالِ عساكِ أَنْ تتحمَّلي
سألتُ الرئيسَ أبنَ المؤيَّدِ مرَّة ً
سألتُ السديدَ الفاضليِّ وقد بدا
سرى والليل مزور النجوم
سلوا صهواتِ الخيلِ يومَ الوغى عنَّا
سليمانُ السُّليمانيُّ يَبغُو
صعدَ الدينُ يستغيثُ إلى الل
صلاحَ الدينِ يا خيرَ البرايا
صليلُ المواضي واهتزازُ القنا السُّمرِ
طَوَّلتَ يا دولعي فقصّرْ
ظننتُ سليماناً جَواداً يهزُهُ
عجبتُ للطيفِ يا لمياءُ حين سَرى
عسى البارق الشاميُّ يهمي سحابهُ
عطفاً علينا يا عزيزُ فإِننا
عنديَ مملوكة ٌ إِذا حَملتْ
غريرُ لحاظٍ ناقصُ الخصرِ فاتنٌ
فديتكَ قلْ للشريفِ الشهابِ
فديتُ فتى ً ثاقبَ فكرهِ
قالوا الرشيدُ بِغاؤُهُ مستَحدَثٌ
قد أصبحَ الرزقُ ما لهُ سببُ
قد زارني من بني الأتراكِ مختفياً
قد فسدتْ صنعة ُ ابنِ شيثٍ
قسماً بمن ضمَّتْ أباطحُ مكة ٍ
قمْ فاسقنيها من سلافٍ صانها
قيلَ إذا التاجُ عليٌّ خلا
قَدَرٌ مُتاحٌ نظرة ٌ أَرسلتُها
كل ذي أبنة ٍ لهُ واحدٌ يع
كم أُوَرّي عن لوعتي وأُواري
كم ذا التَّبظرمُ زائداً عن حدّهِ
كم طعنة ٍ أنهرها حدُّهُ
لأختينِ صفراوينِ أصبحتَ واطئاً
لا تحسبوا أنّ قلبي عن محبّتكْ
لا تظنَّ الجوزيَّ يصدقُ في الرؤ
لا تعرضنَّ لضيقِ المقلِ
لا رعى اللهُ ليلتي في بخارى
لا عادَ في حلبٍ زمانٌ مرَّ لي
لا غروَ أنْ أصبَحَ المؤيَّدُ بي
لا يَخدعنَّكَ صِحة ٌ ويَسارُ
لاغروَ أَنْ ضاعت الأعيادُ بينكُم
لقّبوه الحرا بدبسٍ وقد ما
لك الفضلُ مجدَ الدينِ شرَّفت عبدَكَ ال
للهِ درُّ نزيهِ الدينِ من رجلٍ
للّهِ قاضي ديندوزَ فإِنهُ
لم يبق لي غير أن أموت كما
لمّا رأى الجامعَ أموالهُ
لمَّا تَشكَّى ابن عصرون إِليَّ حِمى ً
لنا أَميرٌ قرنُهُ
لو أنَّ طلاَّ المطالبِ عندهم
لو أنَّ غيرَ الدهرِ كان العادي
لو أنَّ قاضي الحبّ ممن يرتشي
لو كنتَ لشمسِ الملكِ ما خطرتْ
لو لم يخالط بينك أضلعي
لولا ادّكارُكَ تلَّ راهطَ والحِمى
لولا الرَّدى كانتِ الدنيا لمن سَبَقا
لي الشرفُ الأعلى على الذي عزَّ جانبهْ
ليلٌ بأولِ يومِ الحشرِ متَّصلُ
لُمْنا ابنَ شيثٍ وقلنا في ملامتِه
لِطيفكمُ عندي يدٌ لا أضيعها
ما اسمٌ إِذا قَطَّعوهُ كان أَربعة ً
ما اسمٌ حرامٌ للنساءِ فِعالُهُ
ما اسمٌ رُباعيُّ الحروفِ وإِنما
ما سرُّ سكانِ الحِمى بِمُذاعِ
ما عدد مثلَ ضعفهِ نصفهْ
ما عند مَودودَ مَن قلَّتْ مثالِبُهُ
مااسمٌ جميعُ الناسِ تَهوى قربَهُ
مااسمٌ لحيٍّ وميْتٍ
ماذا على طيفِ الأحبة ِ لو سرى
مالي أرى اللعينَ فد اختفى
مثلي وقد وافيتُ أطلبُ رفدكمْ
مرسى السّيادة ِ سدَّة ٌ سيفية ٌ
مصحفُ عثمانَ صاحَ من حنقٍ
ملكٌ إِذا ما الوفدُ حلَّ ببابهِ
نالَ معالي عمرا
هل وفتْ للطلولِ عيني فأغنتْ
وأَهيفَ كم من مُبتلى ً فيه قد بُلي
وتركية ِ الأنسابِ طوراً أُحبُّها
وجنَّبني أنْ أفعلَ الخيرَ والدٌ
وحديثِ عهدٍ بالفطامِ كأنما
وخلٍ نأى عن صحبتي بعد قربه
ودلٍّ على الأخلاَّءِ مغترٍّ
وراحلٍ سرتُ في صحبٍ أؤملهُ
وربَّ أخٍ حميمٍ بتُّ ليلي
ورومية ٍ في الدارِ عندي عزيزة ِ
وسائرة ٍ في الليلِ لا تعرفُ الكرى
وساحرَ الطَرفِ شَهيّ اللَّمى
وشادن أبصرتهُ قائماً
وصاحب قال في معاتبتي
وغصنِ بانٍ قلوبَ الناسِ قاطبة ً
وقاكَ اللهُ مجدَ الدينِ عينَ ال
وكَّلتِ الكنديَّ مولاتُنا
ولا بُدَّ أنْ أسعى لأفضلِ رتبة ٍ
ولقد كتَمتُ اسم الذي أحببتُهُ
ولمَّا رأينا المغربيَّ بخدمة ِ ال
ولي صاحبٌ يغشى الوغى وهو فارسٌ
وما إِخوَة ٌ شَتَّى النِجارِ فمنهُمُ
وما حائماتٌ تمَّ في الصيف ظمؤها
ومملوكة ٍ أَنسابُها فارسيَّة ٌ
ومملوكة ٍ عندي حديثٌ نِتاجُها
ومملُوكة ٍ عندي عزيزٍ نِجارُها
ومن عجبِ الأيامِ أنَّ شفاعتي
ونعمة ٍ جاءتْ إلى سفلة ٍ
يا ابن إِدريسَ لفظُكَ الأنجمُ الزُه
يا ابن الكرامِ الأولي
يا ابن الكرامِ المطعمينَ إذا شتوا
يا برقُ حيّ إذا مررتَ بعزتّا
يا دهرُ ويحكَ ما عدا ممَّا بدا
يا سيداً عِرضُه عارٍ من العارِ
يا سيداً لا يُماري في فواضِله
يا سيدي وأخي لقد أَذكرتني
يا ظالماً جعل القَطيعة َ مَذْهبا
يا مخجلَ الغيثِ المُلِثّ إِذا همى
يا ملكَ الدنيا الذي سخطه
يا مليكَ الدنيا الذي أعظمَ الل
يا مَعْشرَ الناسِ حالي بينكم عَجَبٌ
ياأيها الصاحبُ الصدرُ الذي شهدتْ
ياخليليَّ لا تطيلا سرالي
يعدو الرياض الحيا والأرض مجدبة