غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني الياس أبو شبكة
185 أغنية
ابحث
آوها
أحبّكِ فَوق ما تسعُ القلوبُ
أَبى الحَظُّ إِلا أَن يُصارِعُني دَهري
أَتيتِ فَأورقَ الأَدبُ السنيُّ
أَتَجهَلُ قَدرَ بِشرٍ إِنَّ بِشرا
أَتُرى جاءَت لِكَي تَصطادَ
أَجيبيهِ أَنّي ما أَزالَ مُقَرِّباً
أَحبَّها وَأَحَبَّتهُ
أَذكُره وَكَيفَ لا أَذكُرُ
أَرجِع لَنا ما كان
أَسرَعتُ لبابِكِ أَقرَعُهُ
أَسمَعيني لحنَ الرَدى أَسمِعيني
أَسيلَةَ الفَحشاءِ نارِكِ في دمي
أَشكو إِلى قَلبِكَ يا سَيِّدي
أَشِعَّةٌ من مُقلَتَيكَ مُلهِبَه
أَطبِق جَناحَيكَ مَعقوداً لَكَ الظَفَرُ
أَطفىء ضياكَ وَأَظلِم مِثلَ إِظلامي
أَطَلَّت من الشُبّاك وَاللَيلُ نَيِّرُ
أَعشُقُ الصَدقَ لا أَقولُ سِوى الحق
أَقبَلَ الصَيفُ وَأَلقى في البِطاح رَحلَهُ
أَلا تبصرُ الأَغصانَ بلَّلها القطرُ
أَلجِفنُ أَم الخَدُّ القاني
أَلدَمعُ مِن عَينَيَّ لَم يَذرِفِ
أَلفَيتُها وَمن التَحَسُّر لا تَعي
أَلقيهِ مَخموراً عَلى صَدري
أَمطِري وَاِعصُفي
أَميرَ الشِعرِ لا نورٌ وَحقُّ
أَمِنَ العَدلِ خالِقَ الأَرواحِ
أَودُّكِ جاحِظَةَ المُقلَتَينِ
أَولا تَراهُم يَرتَدونَ
أَوَدُّ لِعَينَيكِ نورَ الهِلالِ
أَيا جَرساً في هُوَّةِ الدَمعِ ناحِباً
أَيا قُبلَةً مَرَّت عَلى ضَفَّتَي في
أَيَحِقُّ لي في غَيرِها الغَزلُ
أَيَعيشُ في لُبنانَ حُرُّ
أَيَكون الهَوى نَدىً وَمَلابا
أَيُّ داءٍ يشفُّهُ أَيُّ داءِ
أَيُّها الظُلمُ وَالخَنا وَالغُرورُ
أَيُّها القَلبُ مُت فَخَيرٌ وَأَبقى
أُحِبُّكِ حينَ أَراكِ تَنوحينَ
أُرقِدي أُرقِدي فَغَيرُ الرِقادِ
أُسجُدي لِلَّهِ يا نَفسي
أُنظُروهُ تَرَوا خَيالِي في
إيهِ برناسُ هَيكَلُ الشُعَراءِ
إِجرَحِ القَلبَ واسقِ شِعرَك مِنهُ
إِمحي السَوادَ عَن الأَهدابِ في المُقل
إِن تَرُم مجداً وَفَخرا
إِنزَعوا مِنِّيَ قَلبي
الحُبُّ وَالخَمرُ
الشاعِرانِ تَبارَكَ الغَزِلان
الصَيفُ يا لَيلُ طار
العُمرُ قَصرٌ نَحنُ بَينَ رِحابِهِ
اللَيلُ في صَدري بَدا يُظلمُ
الناسُ في المَعتَكَفِ المُقَدَّسِ
بلوتُ الحَياةَ فَما مِن أَنيسٍ
بَكَت وَهيَ صَرعى مِن هُمومٍ تَحيقُها
بَلَدٌ في مَجاهِلِ الأَبعادِ
بَينَ تِلكَ الرُبى وَذاكَ الوَردِ
بَينَما كانَ فَتى المُستَقبَل
بِروحيَ مَن مَضَّني وَنفر
تَرامى اللَيلُ كَالهَمِّ الثَقيلِ
تَسأَلُ الغَيبَ أَن يُريها المَصيرا
تُذَكَّري حينَ يزِفُّ الضُحى
تُذَكِّرُني وَحَقِّكَ ما نَسيتُ
ثملتُ بشدوِكَ يا بُلبُلُ
جثا اللَيلُ ملتَفّاً بِبُردِ السَرائِرِ
جثمَ اللَيلُ بِأَحضانِ التِلال
جَمالُكِ هذا أَم جَمالي فَإِنَّني
حاذِرِ الحُبَّ إِنَّ في الحُبِّ شَرّا
حينَ أَقبَلتِ وَالهَوى فيكِ يَحبو
حَبيبي عَلى هذِهِ الرابِيَه
حَتّى مَ أُحاوِلُ أَرقدُهُ
حَرَمُ الجَمالِ عَلى سَريرِكِ يَحلُمُ
حَلِمتُ بِدُنيا لَيتَها لا تَبدَّدُ
حَملَ الداءَ مِن شَواطىءِ مِصرا
حَوِّل خَيالَك عَنّي
خَتَمتَ بِالصَمتِ آياتٍ وَعرفانا
خَفَفتُ إِلى أَوجِ العُلى بِمَقاصِدي
خَلَعتَ عَنِ الروحِ ثَوبَ المَدَر
خَلَقتُكِ صورَةً مِمّا هَوِيتُ
دَعينِيَ أَندُبُ كَالثاكِلِ
ذاتَ لَيلٍ كَتُربَة القَبرِ بارِد
ذلِكَ الطَيرُ لِم عَراهُ ذهولُ
ذلِكَ اليَومُ كَيفَ كانَ وصارا
رباهُ عَفوَكَ إِنّي كافِرٌ جانِ
رن رَن أَلو مركزَ القَلب
رَحِمُ الأُمّ لَعنَةٌ أَنتَ مِنهُ
رَفينا تَعالَي كَأسَ خَمرٍ وَنارَةً
زارِعَ الحَقلِ في البُكور
سعادُ كلانا في المَحَبَّةِ شاعِرٌ
سَجَدتُ في هَيكَل الأَماني
سَمعتِني أَقولُ شِعراً شَقِيّاً
شاعِرَ الدَمعِ ما جَنيتُ بِشَيءٍ
شاعِرُ القَلبِ ضاقَ عَنهُ البَيانُ
شَبحَ الدموع تَمضّك الأَتراحُ
ضَيَّعتُ في هِضَبِ الهَوى رُشدي
عرفتُ فيك النبل يا شاعِري
عَذيرُكَ مِن مُستَلهِمينَ تَصَدَّروا
عَرائِسُ الدلبِ عَلى الشاطيءِ
عَصَرتُ فُؤادي في إِناءٍ مِنَ الهَوى
عَلى ذَروَةٍ بَينَ أَطلالِ صُور
عَينُ مَن هذِهِ الَّتي لا تَنامُ
عِندَ ذا هبَّ جالِساً وَتَهَيّا
غَسلَ البَدرُ بِالضِياءِ الظَلاما
غَلواءُ ما أَحلى المِعطارا
في ذِمَّةِ الماضي اِنطَوَت
في رَبيع الحَياةِ حُلوُ الخِصالِ
في لَيلَةٍ تَنَهَّدت غَلواءُ
في لَيلَةٍ حالِكَةٍ كَالهُمومِ
قالوا لَها ماذا فَعَلتِ
قيثارَتي لَم أُلَطِّخها بِأَقذارِ
قَضيتُ هَزيعَين من لَيلَتي
قَضَيت وَهيَ بَعد اليَوم تَرقِد وَحدَها
قَوِّني يا مُقَسِّمَ الأَعباءِ
قُصَّ لي سيرَةَ الَّذينَ أَحَبَّوا
كانَ شَفيقٌ لم يَزَل مُختَلي
كانَ ما كان
كَعابٌ أَتَت في الحُسنِ فَخرَ الكَواعِبِ
كَم سَهِرتُ الساعاتِ في الظلماءِ
كَم قَد رَأَيتك وَالظَلامُ مُخَيِّمٌ
كَيفَ حالُ المَريضِ ماذا جَرى لَهُ
كَيفَ قوَّضتُم بِناءَ القَضاءِ
كَيفَ لا أَندَبُ أَمسي
كُلُّ حَيٍّ يَموتُ إِلّا هَوانا
كُلُّ ما حَولَنا جَميلُ
كُلُّ ما في الحَياةِ أَنتِ فَقَد
كُنتِ بِالأَمسِ رَبَّةَ العاشِقينا
لا أَرى في الهَوى عَلَيكِ رَقي
لا تَنوحي عَلى ذَهابِ العَميدِ
لا لِقَومٍ وَلا لِدين
لا يشقَّنا أَربُ
لا يَحمِلونَ وَأَحمِلُ
لي عاشِقٌ جَلَّ قَدرا
لَبَيكَ يا قَلبِ ماضٍ فيكَ ناداني
لَقَد بَلَغَت بِهِم الحِدَّه
لَقَد مَرَّ بي أَمسِ بِالصُدفَةِ
لَمّا اِستَفاقَت عُيوني
لَيتَ لي قَلبَهُ الخَلي
لِمَن يا ترى أَشكو بِمَدمَعيَ الهملِ
ما أَرى إِنَّ ما أَراهُ وَجيعُ
ما أَسلَمَ القَلبَ وَأَصفى السَمَرا
ما حيلَةُ المَفئودِ في حُسّادِهِ
ما لي أَرى القَلبَ في عَينَيكِ يَلتَهِبُ
ما لِسَلمى الَّتي اِستَبَدَّت وَما لي
ماذا بِوِسعِ الزَمَن المُدَّعي
ماذا تُسَرُّ إِلى القمر
مَرَّ جُنحٌ مِنَ الظَلامِ وَقَلبي
مَضَت أَشهُرٌ نُذِرَت لِلمَطَر
مَغناكِ مُلتَهِبٌ وَكَأسُكِ مُترَعه
مَن أَنتِ يا بِنتَ الأُلى وَجدوكِ
مُلّقيهِ بِحُسنِكِ المَأجورِ
مُلِّيَ النورَ قَبلَ عَهدِ البُدورِ
ناقِمٌ عَلى السَماء
نامَ إِلّا الهَوى فَأَهلُكِ ناموا
نَحنُ أَلحانُ الجِنانِ
نَحنُ الأَطفال عَصبُ
نَحنُ بِتنا مُستَعبدينَ وَلكِن
نَحنُ عَدنٌ وَهم مَكانٌ مُريبُ
نَظر النيلُ وَالمَدامِعُ تَهمي
نَم يا حَبيبي نَومَ الهَنا
هذي الحَياةُ كَمُستَشفى تَنامُ بِهِ
هذي الرَوائِعُ مِن ذاكَ اللَظى خُلُقُ
هذِهِ الدُنيا سَآمَه
هذِهِ القَصَّةُ لا شَأنَ لَها
هذِهِ الكائِناتُ بادَت سراعاً
هذِهِ خمري فَذُقها يا نَديمي
هَل إِنَّ فِكرَك من يراعِك أَسرَعُ
هِبَةُ الحُبِّ يا شُعاعَ رُؤايا
وَأَهوى عَلى صَدرِها باكِياً
وَاِستَفاقَ المَريضُ من هَذَيانِه
وَتَرامى الصَباحُ فَوقَ الهِضابِ
وَشُفِيَت غَلواءُ من آلامِها
وَقفاً بميروبا عَلى أَطلالِها
وَما سَرى في مَقاصيرِ اللَظى خبرُ
وَمَليحٍ أَخَذتُهُ صاحِب
وَيلُ الضَعيفِ من القَدير
يا اِبنَةَ الإِثمِ هذِهِ شَفَتايا
يا بِلادي
يا بِلادي لَكِ قَلبي
يا حُبُّ كُلّي شَبابُ
يا حُلوُ ما في العُيون
يا عِنَب شَكلَ الدُمى
يا لَيلُ يا لَيلُ ما هَلَك
يا مَلاكَ الماضي وَرَمزَ فُؤادي
يا مَن تَرى الدُنيا بِثَغرِ فَتاةِ