غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني حيدر بن سليمان الحلي
260 أغنية
ابحث
أأحبابنا هل عائد بكم الدهرُ
أأُهنيك قائلاً لك بشرى
أتى اليوم حاتمُ أهل النهى
أثنتْ عليك بأسرها الدولُ
أجل لم يكن في ساحة ِ الأرضِ فاعلمن
أجل من عُلى ً ما خلتُ يرقاه فادحُ
أحسينٌ مذ الحفاظُ انتضاكا
أحق بالعزِّ من لا يرهب الخطرا
أدِر يا نديمي علينا الكؤوسا
أرأيت كيفَ بدا يشيرُ
أربَّ القوافي قد غدا لكَ مذعناً
أرى الأرض قد مادتْ لأمرٍ يهولهُا
أسفرتِ الأيامُ عن مرأى حَسن
أسقتك يا ربع الحبيب قطارَها
أصبحَ السعدُ قَريني
أطار بكَ الناعي فؤادَ العُلى ذُعرا
أطلع شمسَ الراح ليلاً أغيدُ
أظلم شرقُ الدنيا ومغربها
أظُبي الردى أنصلتي وهاك رويدي
أعلمتِ طارقة الخطوب السودِ
أعليٌّ أحللَّك الذُروة َ العَلياء
أغائرٌ دمعك أم منجدُ
أفحمتني وأنا المُفوَّه
أفعى الأسى طرقت وغاب الراقي
أكرِّر الطرف لا أرى أبداً
ألفتُ قراع الخطب مذ أنا يافعُ
ألله ياحامي الشريعة
أما والهوى العذري ما بتُّ ساليا
أناعي قتلى الطف لازلت ناعياً
أنجومٌ بنورِها يُستضاءُ
أنطقت بارعة ً يرى
أنِخ يا سعدُ ناجية القِلاص
أهاشم لا يوم لك أبيض أو ترى
أهدي إليك أخا الفخار تحية ً
أهذا نبيُّ الهدى أحمدُ
أيا خيرَ من يرتادُه أملُ الورى
أينَ في عصرنا نرى لك مِثلا
أيّامُنا بكَ بيضٌ كلُّها غرُر
أيُّ بشرى كست الدُنيا بَهاءا
أَلفتك نافرة ُ الظباءِ الهيفِ
أَهاشمُ تَيمٌ جلَّ منكِ ارتكابُها
أُبشّر فيك العُلى والشرف
أُميّة ُ غوري في الخمول وأنجدي
إحدى الغواني إلى الزوراءِ
إذا ادّعت الكتابُ يوماً تخرُّصا
إذا عنَّ لي برقٌ يضيء على البعدِ
إذا كتبتُ فخطّي زهرُ آكامِ
إذا لم أُعوَّد منك غير التفضُّل
إسلَم وحضرتُكَ المُهابه
إضرب بسيفٍ أو لسانٍ
إطوياني ملامة وانشراني
إلى من مناقبه الزاهراتُ
إليكَ وقد كلَّتْ علينا العزائمُ
إن ضاع وترك يابن حامي الدين
إن قلتَ عذراً لها ما أبطأت سَأَما
إن لم أقف حيثُ جيش الموت يزدحمُ
إن يطوِ مصباحَ المكارم ضارح
إنّ التي سكنت ضميري
إنَّ في الكرخ بين تلك البيوت
إيماضُ برقٍ أَم ثغورِ
ابدين تفاح الخدود
اجتلي الكاس فذي كفُّ الصَبا
اقائم بيت الهدى الطاهر
اكال اشتغالي في هواه مهفهف
الآن هوَّن كلّ نائبة ٍ
الفخرُ شاد بكم قبابَه
اليوم قد صوّت ناعي الهدى اليوم قد صوّت ناعي الهدى
انى يخالط نفسك الأنس
باتت تروِّحني بنشرِ عبيرها
باتت تُعاطيني حُميَّاها
برزت تحملُ بالراح راحا
بشراك زرتك يقظة
بشراكَ باليمن عليك وَفدا
بشرى العَلاء فَذي مطالع سعده
بشرى بمولودٍ به ابتهج الزمنْ
بشرى فمولدُ صاحبِ الأمرِ
بقيَّتى هي بين الشوق والأرقِ
بكيت لمحمولٍ إلى القبر في نعشِ
بمجدِك يا أعزَّ عليَّ مني
بنور وجهكَ لا بالشمس والقمرِ
بنوركَ لا بالنيّرات الثواقبِ
بنى العشق ما أحلى إلى كل عاشقٍ
بُوركت طلعتُك الغرّاءُ يا
تركتُ حَشاكَ وسلوانَها
ترومُ مقامَ العزّ والذلُّ نازل
تظنُّ الأنامُ بأقبالِكم
تعاليتَ من فاتحِ خاتمِ
تلك المودّة ُ ما رأيُ العُلى فيها
جاز النسيم على الغيد الرعابيب
حازمٌ يسلسُ من بعد الشماسِ
حبستُ رجائي عن الباخلينَ
حبستُ على اللهو قلباً طليقاحبستُ على اللهو قلباً طليقا
حتفُ الحُماة ومقدام السراة له
حدرت بأطراف البنان نقابَها
حزت بالكاظمين شأنا كبيرا
حلولُك في محلّ الضيم داما
حمَّلتكَ الديارُ مالا تُطيقُ
حي طيفاً زارَ من سعدي لِماما
حيتكَ سارقة ُ اللحاظ من الظِبا
حيتْكَ بكرُ النظم غدوه
حيّ تحتَ الدجى مُحيّاً أنارا
حيَّا ليَ الباري صفيَّ مودَّة ٍ
حيَّتك تنهمِلُ انهمالا
حيَّتك من وَجَناتِها بشقيقها
حَمَد الركبُ في حماك مناخَه
خطرت في رداء حسن قشيب
خُلقٌ شفَّ فالنسيمُ كثيفٌ
دارٌ بذي الأثلِ عَهدناها
درى لا درى دهرٌ ذممنا طباعَه
دعوا كبدي دونَكُم دموعي
ذا محمد رشيدُ باشا بباني
ذخرتُك لي إن نابَني الدهرُ مُرهفا
ذكرتُ بذات البان حيثُ مضى لنا
رأت المشيبَ بعارضيك ففاظَها
رأيتُ الثنا في جعفرِ الجودِ صادقاً
رفَّ قلبُ المشوقِ لا للملاحِ
رواقك ذا لا بل وليجة ُ خادرِ
زارت على رُقبة ِ عُذّالها
سبقتَ الورى مجداً يدوم بلا حدَّ
سقتكَ يا ربعَ العُلى عهادَها
سلامٌ برقَّته قد حكى
سنامُ علائيَ لم يُقرَعِ
شهدتَ لنفسِك أنَّ الكمال
صباح الهدى من ضوء وجهك مسفر
صبح الهنا اليومَ تجلى ّ أبيضا
ضمنت غلائل ربة الأرج
طربَ الدهر فاستهلَّ منيرا
طرح الدهرُ في حمى المجد رحله
طرقتْ فالأنامُ منها سكارى
طفنا بنادي عُلى َ بالبشرِ ملَتمِع
طلعتَ كبدر دُجى تزفُّ سُلافها
طَمَحت إليك فما ألذَّ طماحَها
عادت مراثى تهنيات العُلى
عثر الدهر ويرجو أن يقلا
عثر الدهرُ فاستقال سريعا
عجباً سمرتُ بذكر غيرِ مسامرِ
عرَّفت ناسكة ً ذاتُ اللمى
عش مُهنًّا فكلّ يومٍ يمرّ
عشقتُ ظماءَ الكسحِ لا بل غرائها
على كل واد دمع عينيك ينطف
عهدتُ بذاتِ البانِ فالجزع أربُعا
عودي بطرفك يا قريشُ كليلا
عيشُك غَضٌّ والزمانُ أغيدُ
عينُ فتّانهٍ لها القلبُ خدرُ
عَجِلَ الصبَّ وقد هبَّ طروبا
عُجْ لنادي التقى وحيِّ البشيرا
غمضت بغتة ً جفونُ الفناءِ
فاخري أيّتها الدارُ النجوما
فتاة َ الحيّ حسبكِ من جفائي
فقلتُ على مَن رنة النوح والبكا
في فمي لم يَزل لذكرِك نَشرٌ
فيا نيَّر الدنيا الذي بضيائه
فيك العلاء مُضيئة ٌ أبراجُها
قامت تجنّى لي في دَلهِّا
قبيحٌ بحقّك أن تبخلا
قد أصبحَ الدهرُ يجلو منظراً حسناً
قد بلونَك في قديمِ الليالي
قد تبلغ الأنفسُ في ارتيادها
قد جنى لي الزمانُ أعظم ذنبٍ
قد خططنا للمعالي مضجعا
قد علمنا فقرَ العفاة إليه
قد عهدنا الربوع وهي ربيع
قد كان داؤُك للشريعة داءا
قدَّمتك العلى وكنتَ زعيماً
قرع النعيُّ بصوته سمعى
قضاءُ حقِّ الضيفِ أولى به
قطعت لسانك نفثة ٌ من أرقمِ
قل للعُلى حزناً: أطيلي العويل
قل للنسيم وقد سرى
قلَّ الكرامُ وإنما
قم ناشد الأسلام عن مصابه
قُل لأبي الهادي الذي ما أخذت
قُل لامِّ العُلى ولدتِ كريما
قِفا حيَّيا بالكرخ عني ربيبَها
كذا تفقد العينُ إنسانها
كذا يظهر المعجز الباهر
كذا يلج الموتُ غابَ الأسودُ
كفأ الإلهُ إناءَها
كلّما زادَكَ المحبُّ اقترابا
كلَّ يومٍ يسومني الدهرُ ثكلا
كم توعدُ الخيل في الهيجاء أَن تلجا
كم ذا تطارح في منى ورقاءها
لا أرى للزمانِ يا صاح عذرا
لا تحذرن فما يقيكَ حِذارُ
لا تحنّى إذا أخو الشوق حنّا
لا زلتَ يا دهرُ تجلو منظراً حسنا
لا زلتَ يا ربع الشباب حميداً
لبستُ من الدهر ثوباً قشيبا
لتلق ملوك الأرض طوعاً يد الصلح
لتلو لوي الجيد ناكسة الطرف
لحى الله دهراً لو يميل إلى العُتبى
لقد رحلت عن ودِّنا فيه جفوة ٌ
لقد وَلدَتْ امُّ المفاخر ماجداً
لقيت من الوجد واللائمينا
للحجّ سار ومن رأى
للمجدِ طلعتكَ البهية
للمصطفى والحسن الفعل معاً
لو برَّد العذلُ من غليلي
لي العذرُ كلَّ لسانُ القلمْ
ليت منّي نياط قلبي إلى قسطنط
ليس إلاّ إليك للعيسِ نَشط
ما الحيثُ انتهى بكَ الأسراءُ
ما بالُ من نوهتُ دهرا
ما حُلية َ الدُنيا سوى أمجادها
ما للعيون حاربت رقادَها؟
ما لهم يا قبرُ قد جدُّوا انصرافا
ماذا تريدين بالدنيا يدَ القدرِ
مرَّت بنا أمسِ تميميّة ٌ
ملأتْ مكارمُكَ البسيطة أنعما
من محمد رشيد باشا بباني
مني القصد وتحقيق الرجاء
مَن حطَّ هضبتك الرفيعه
مِلكٌ عظيمُ القدرِ أم مَلكُ
نسيت في عرفانك الحكماءُ
نضارة ُ عيشٍ أزهرت واضمحلت
نعى الروح جبريل بأن ذوى الغدر
نعى الناعون للشرف المعُلى
نفحاتُ السرورِ أحيت حبيبا
نفسي بحبل ولاء أحمد أمسكتْ
نَصبَ العشقُ لعقلي شَركا
هذا كتابٌ أم حديقة روضة ٍ
هل الحبُّ إلا ما أذاب حشا الصبِّ
هل يطربنَّك يا زمانُ نعائي؟
همومٌ نوى البرءُ منها ارتحالا
هو طِرسٌ أم خدُّ عذراء تُجلى
هي دار غيبته فحي قبابها
وأبيك لا حيٌّ يدومُ
وأغيد منسوب غلى الرب لاح لي
ودارِ عَلاً لم يكن غيرُها
وراءكِ اليوم عن لهوى وعن طرَبى
وصلت ورَيعانُ الشبيبة ِ مونقُ
ولاؤكَ أنفسُ ما يُذخرُ
ولاؤُك أنفعُ ما يذخرُ
ولربَّ ريمٍ طَرفُه
وليلة ٍ قد وَلدَت بصبحها
ومجدِكَ ما خلتُ الردى منك يقربُ
وَسَمَ الربيعُ بزعمه ذات الأضا
يا آل فِهرٍ أين ذاك الشبا
يا أبا الفضل كلما قلتَ شعراً
يا أصدقَ الناس وأوفى مَن وَعد
يا أمجد الناس فرعاً
يا جعفر الجودِ كم انهلتَ ظَمآنا
يا جوهرَ المجدِ بل يا جوهَر الكرمِ
يا خليليَّ وأيامُ الصبا
يا خير من صنع الجميلَ
يا دهرُ ما شئتَ فاصنع هان ما عظما
يا رواق العُلى فقدت وقوراً
يا سميَّ الذي فَداهُ من الذبح
يا شريفاً به يُزانُ المديحُ
يا غمرة مَن لنا بمعبَرِها
يا مليكاً به الملوك أطافوا
يا من بهمَّتهِ عَقدُت رجايَ إذ
يا مَن براهُ الله روحَ كمالِ
يا مَن لويتُ به يدَ الخطبِ
يا نسيمَ الصَبا وريحَ الجنوبِ
يا نعش ما يصنع الفصيحُ؟
يا هماماً لفضله
يابن الإمام العسكريّ وَمن
ياقائما بالحق حل بنا
يعلم الله أن قلبي صفات