غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني الباخرزي
84 أغنية
ابحث
أراكَ مُستعجلاً يا حاديَ الإبلِ
أشكو إلى اللهِ أنِّي في سواسية ٍ
أصبحتُ عبداً لشمسِ
أفاطمُ يا تربَ النجوم تركتني
أفِّ من دهرٍ رآني
أقبلَ من ” كندرٍ ” مسيخرة ٌ
أقولُ لهُ ، ولم أنفس بنفسي
ألا ربَ مولى غرّني من عهودهِ
ألا سقيت أطلالُ ليلى وإن عفت
أما إنها الأيامُ تأسو وتجرحُ
أمولاي قل لي : لم أضعتَ خريدة ً
أنتَ الذي أوليتني منناً
أنتَ الذي نقضَ الميثاقَ ليسَ أنا
أَ بالري أثوي أم أسيرُ معَ الركبِ ؟
أَجدَّكَ ما ينفكُّ قلبٌ مُحبّسٌ
أَقْوتْ معاهدُهُمْ وشطَّ الوادي
إذا اقتبسَ الهلالَ النورَ منْهُ
إذا الفُجّارُ أَطغاهُمْ غِناهُمْ
إذا علا رَذلٌ، ولم يُدْلِ في ال
ارغب بسمعكَ عن مقالِ اللاحى
باكَرنا وابلٌ سكوبُ
بالأملِ الكاذبِ والخوف
برى جسدي حُب العُلا فتهدّمت
بعتُ عبداً كان لي سكناً
بعدتَ وما حكمُ البعادِ يعادلِ
تذكرَ نجداً فحنَّ ادكارا
تزمُّ غداً للظاعنينَ الركائبُ
تلكَ الجنانُ قطوفهنَّ دَوانِ
جادَ الزَّمانُ وكانَ ذا بُخْلٍ بها
حملُ العصا للمبتلى
حَبا من تحتِ ذَيلِ الحَبِيِّ
خلِّ جُرجانَ وخيِّم أينَما
رعى اللهُ أحبابَنا الظاعنينَ
رعى اللهُ عهدَ حبيبٍ ظَعنْ
زمانُ الصبا موسمٌ للتّصابي
سرنا ومرآة ُ الزمانِ بحالها
سَيِّدي قد ظننتُ فيكَ جميلاً
شرُفتُ ببكرٍ ثم أنِّي بجاهِهِ
شغَلتُ بسمعانيِّ مروٍ مَسامعي
صبراً جميلاً فلعلَّ أو عسى
ضَرَبوا بمُنْعرَجِ اللواءِ سرادِقا
طابَ العَميدُ الكندريُّ شَمائِلا
ظهرت على قممِ البروجِ ثلوجُ
عجبتُ لطيفها أنّى تَصَدّى
عجلَ اللهُ برءَ اسماعيلا
عليَّ بها مدخنة ً بندِّ
عِشنا إلى أَنْ رأَينا في الهوى عَجَبا
غداً أحلُّ عن الأوتادِ أطنابي
غريبُكُمْ ليسَ لهُ دارُ
غرَّ الأعادي منهُ رونقُ بشرهِ
فترتْ لواحظُكَ المراضُ ولم تَزَلْ
فدتكِ النفسُ يا قمري وشمسي
قد قفل البابَ بقفلٍ له
قربُ السقامِ وبعدُ الأهلِ والوطنِ
قلبي لعهدِ السرورِ ناسِ
كالمشرفيِّ إذا أغمدت في فرشي
كم راكبٍ لم يترجَلْ ماشياً
لبسَ الشتاءُ منَ الجليدِ جُلودا
لقد كنتُ أعرفُ بابنِ الحسن
للهِ أي فتى ً أقلَّ رداءهُ
ما نُطفة ٌ من حَبِّ مزنِ
معادُ معاديهِ مهما طوى
وافرحْ فما يُلقى لسدّك هادمٌ
وبيضٍ جوارٍ صعدنَ السطوحَ
وساقٍ سقاني في أرقِّ زجاجة ٍ
وفتِ السعودُ بوعدها المضمونِ
وفى َّ السحابُ لمغناهُ وإن خانا
وقلتُ وقد سمعتُ بهِ لصَحْبي
ولما غادرَ الحدثانِ شلوي
وليلٍ دجوجيٍّ كأنَّ صباحَهُ
وما أنسَ لا أنسَ يومَ الرحيلِ
ومهمهٍ يتراءى آلة ُ لججاً
ويقول فيها:وسُقتُ الرَكائبِ حتى أنَخْنَ
يا أهلَ جرجانَ عفاءً على
يا شمسُ والشمسُ لها حاجبٌ
يا صاحبي سلا فؤاديك هل سلا
يا طِيبَ ليلتِنا بصحبة ِ غادة ٍ
يا قومُ إني رجلٌ فاضِلٌ
يا لائمي عنّفتَ بي فترفَّقِ
يا منَ طلعتِ طلوعَ الشمسِ من فلكِ
يا نحس يا كيوانُ فعلك كله
يشقى المعيلُ بقلبٍ ضيقٍ كمدا
يمر عليّ زمانُ الرّبيع
يُذكِّرني الحِمى عهدَ الوصالِ