جادَ الزَّمانُ وكـانَ ذا بُخْلٍ بها ... وأَطاعَني فيها وقدماً ما عصى حتى تصالحنا ومازجَ ريقها ... رِيقي، ونازعْنا هوى ً مُسْتخلَصا واللثمُ أنشأ بالتقـاءِ شفاهنـا ... صوتاً كما دَحرجتَ في الماءِ الحَصى
كل أغاني الباخرزي ←