يا مالكاً رِقِّي بلا ثَمَنِ ... غير الملاحة ِ منه والحسنِ إنَّ الذى نمَّ الوشاة ُ به ... لم يَصْدقوا فيه ولم يكُنِ وهَجَرتني فطردتَ مُعتمداً ... عن مُقْلَتَيَّ لَذاذَة َ الوَسَنِ فقبيح ظلمكِ فيه يعذلنى ... ومليحُ ظلمٍ منك يعذرنى ولِمنْ ألومُ؟ وإنّما بصري ... هذي جنايتُهُ على بَدَني هى محنة ٌ لولا الغرورُ بها ... حازتْ ضِراراً سائرَ المِحَنِ ولوَ انَّ لي قلباً يُطاوِعُني ... ليئِسْتُ ممَّنْ ليسَ يرحمني فقطعتُ من إنصافِهِ أَمَلي ... ونفضتُ من إسعافِهِ دَرَني