وَتمثالِ حسنٍ إذا ما بدا ... سَجَدَنْ لَهُ بِالجُفُونِ العُيُونُ يَحَارُ إذَا زَارَ طَرْفِي الكَرى ... كَمَا حَارَ بِالشَّكِّ فيهِ اليَقِينُ وَكَانَ وَصُولاً فَلَمَّا جَفَا ... تجافتْ عنِ الغمضِ منا الجفونُ
كل أغاني الواواء الدمشقي ←