أَذُمُّ إِلَيْكَ تَغْلِيسَ الدُّجُونِ ... ولَمْعَ البَرْقِ في زَجِلٍ هَتُونِ ومَيْلَهُمَا بِعَزْمِ أَبِي عَلِيٍّ ... إِلى صَهْبَاءَ تُشْرِقُ فِي الْعُيُونِ وكَمْ مِنْ حَاجَةٍ عِيقَتْ ، ونُجْحٍ ... لَوَاهُ المَطْلُ حِيناً بَعْدَ حِينِ ومَا كَانَ السَّحابُ عَلَى أَذَاتِي ... بِمُتَّهَمٍ الْبُكُورِ ولا ظَنِينِ فَلا تَمْزُجْ بِمَاءِ المُزْنِ كَأْسِي ... وعَدِّ بِهَا إِلى المَاءِ المَعِينِ