غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني البحتري
800 أغنية
ابحث
آل فلسيكم غداة بحثنا
أأحمد هل لأعيننا اتصال
أأخي نهنه دمعك المسفوكا
أأراك الحبيب خاطر وهم
أأفاق صب من هوى فأفيقا
أإبراهيم دعوة مستعيد
أبا الحسين دعاء من فتى علقت
أبا الطيب اسمع لا سمعت بحادث
أبا العباس برزت على قوم
أبا الفتح قد وجهت روحي ومهجتي
أبا الفضل أنت فتى فارس
أبا جعفر كان تجميشنا
أبا جعفر كل أكرومة
أبا جعفر لا زلت مشترك الرفد
أبا جعفر ليس فضل الفتى
أبا حسن أنت وشك الأجل
أبا حسن إن حسن العزا
أبا سعيد وفي الأيام معتبر
أبا علي يا فتى الأشعر
أبا غانم فيما احشامك عندنا
أبا قاسم حان الرحيل وما أرى
أبا نهشل رأيك المقنع
أبا نهشل لأبي غانم
أبالمنحنى أم بالعقيق أم الجرف
أبر على الألواء نائلك الغمر
أبطل الدمع حجة الكتمان
أبعد الشباب المنتضى في الذوائب
أبعد مبشر وأبي عبيد
أبقاك ربك في عز وتأييد
أبكاء في الدار بعد الدار
أبلغ أبا الدردام إن لاقيته
أبلغ أبا الفضل تبلغ خير أصحابه
أبلغ أبا حسن بآية جوده
أبلغ أبا حسن وكنت أعده
أبلغ أبا صالح إما مررت به
أبلغ ذفافينا رسالة مش
أبلغ لديك عبيد الله مألكة
أبى الليل إلا أن يعود بطوله
أبيني لنا أيها الواسعه
أتاركي أنت أم مغرى بتعذيبي
أتانا هشام والكوؤس تقوده
أتاني بما لاقى رسولى ولم يكد
أتاني كتابك ذاك الذي
أتتني أنباء ما قاله
أتراك تسمع للحمام الهتف
أتراه يظنني أو يراني
أترى الزمان يعيد لي أيامي
أترى اللاحي وقد
أترى حمولة لا يحمل نفسه
أترى هيثما يطيق ترضي
أتيتك تائبا من كل ذنب
أتيناكم وقد كنا غضابا
أثيل العقيق إلى بانه
أجد الوجد جمرة في ضميري
أجد لنا منك الوداع انتواءة
أجدر وأخلق أن ترن عوائدي
أجدك إن لمات الخيال
أجدك ما ينفك يسري لزينبا
أجر حديثي وكن له فطنا
أجز من غلة الصدر العميد
أحاجيك هل للحب كالدار تجمع
أحبب إلي بطيف سعدى الآتي
أحجابا بعد المديح ومطلا
أحرام أن ينجز الموعود
أحرى الخطوب بأن يكون عظيما
أحمد ما لي مطلت موعدتي
أحين دنا من كنت أرجو دنوه
أخ لي من سراة الفرس قضت
أخ لي من سعد بن نبهان طالما
أخا علة سار الإخاء فأوضعا
أخذت بحبل من دليل فلم يكن
أخذت جعفر برأس القطار
أخفي هوى لك في الضلوع وأظهر
أخي إنه يوم أضعت به رشدي
أخي متى خاصمت نفسك فاحتشد
أدمع قد غرين بالهملان
أذم إليك تغليس الدجون
أراجعة سعدى على هجودي
أراد سلوا عن سليمى وعن هند
أرانا لا نزال نسام خسفا
أراني متى أبغ الصبابة أقدر
أرج لريا طلة رياه
أرجم في ليلى الظنون وإنما
أرسوم دار أم سطور كتاب
أرق العين أن قرة عيني
أرى العرب التاثت عوائد فضلها
أرى الله خص بني مخلد
أرى بك الله نكالا فكم
أرى بين ملتف الأراك منازلا
أريتك الآن ألمع البروق
أريحيات صبوة ومشيب
أسارقها خوف المراقب لحظة
أشرق أم أغرب يا سعيد
أشكو إلى الله ثلاثا وهن
أصابت قلبه حدق الظباء
أصبا الأصائل إن برقة منشد
أصبحت في جهد وفي كرب
أصدود غلا بها أم دلال
أصلح أبا صالح يا رب إن له
أضحت بمرو الشاهجان منادحي
أطاع عاذله في الحب إذ نصحا
أطلب النوم كي يعود غراره
أطنبت في اللوم فلا تكثري
أظلوم حان إلى القبور ذهابي
أعاد شكوى من الطيف الذي اعتادا
أعجب لظلم زماننا المتواتر
أعزز علي بأن يبين مفارقا
أعفى ذراعيه وأنحى على
أعلت بني وهب على العالم
أعن جوار أبي إسحاق تطمع أن
أعن سفه يوم الأبيرق أم حلم
أعوذ ببدر من فراق الحبيب
أغدا يشت المجد وهو جميع
أغيب عنك بود لا يغيره
أفق إن ظلم الدهر غير مفيق
أفي كل دار منك عين ترقرق
أفي مستهلات الدموع السوافح
أقام كل ملث الودق رجاس
أقصر حميد لا عزاء لمغرم
أقصر فإن الدهر ليس بمقصر
أقصرا قد أطلتما تفنيدي
أقصرا ليس شأني الإقصار
أقم علها أن ترجع القول أو علي
أقول لجاهلكم إذ ملك
أقول لصاحب من سر عبس
أقول لعنس كالعلاة أمون
أقول له وقد أغري بلومي
أقيم على التشوق أم أسير
أكان الصبا إلّا خيالا مُسلِّما
أكثر هذي الخطوب أشكال
أكثرت في لوم المحب فأقلل
أكنت معنفي يوم الرحيل
ألا أسعديني بالدموع السواكب
ألا إن علوا أفسدتني على أهلي
ألا تعجبون كما أعجب
ألا شعرت برحلة الأظعان
ألا لله درك يا جللتا
ألا هل أتاها بالمغيب سلامي
ألا هل يحسن العيش
ألا يا هبوب الريح بلغ رسالتي
ألاحظها فتعلم ما أريد
ألان علمت أن البعث حق
ألبيت مبني على أركانه
ألحمد لله على ما أرى
ألعيش في ليل داريا إذا بردا
ألله جارك في انطلاقك
ألم تر تغليس الربيع المبكر
ألم ترني بليت بشر قوم
ألم ترني يوم فارقته
ألم تعلمي يا علو أني معذب
ألم يك في وجدي وبرح تلددي
ألما فات من تلاق تلاف
ألما يكف في طللي زرود
ألمت وهل إلمامها لك نافع
ألمع برق سرى أم ضوء مصباح
أليس طبعا في بني آدم
أما اشتقت يا إنسان حين هجرتني
أما الخيال فإنه لم يطرق
أما الشباب فقد سبقت بغضه
أما العداة فقد أروك نفوسهم
أما الفلاح فقد غدت أسبابه
أما ترى العارض المنهل دانيه
أما كان في تلك الدموع السوائل
أما لعيني طليح الشوق تغميض
أما معين على الشوق الذي غريت
أما والذي أعطاك فضلا وبسطة
أما وهذا الزمان يمتحنه
أما وهواك حلفة ذي اجتهاد
أمحلتي سلمى بكاظمة أسلما
أمخلفي يا فتح أنت وظاعن
أمرتجع مني حباء خلائف
أمردود لنا زمن الكثيب
أمرر على حلب ذات البساتين
أمن أجل أن أقوى الغوير فواسطه
أمن بعد وجد الفتح بي وغرامه
أمن نظري إليك صددت عني
أمنك تأوب الطيف الطروب
أمواهب هاتيك أم أنواء
أمير المؤمنين لقد سكنا
أمير المؤمنينأما غياث
أميرتي لا تغفري ذنبي
أنا في إذن فأشكو
أناة أيها الفلك المدار
أناشد الغيث كي تهمي غواديه
أنافعي عند ليلى فرط حبيها
أنبل بوهب أنبل بضرطته
أنبيك عن طول الأمير وفضله
أنبيك عن عيني وطول سهادها
أنت ابن فلس وما تنفك مفتخرا
أنت الربيع الذي تحيا الأنام به
أنزاعا في الحب بعد نزوع
أنسيم هل للدهر وعد صادق
أنظر إلى العلياء كيف تضام
أنظر إلى ناظر قد شفه السهد
أهلا بهذا الملك المقبل
أهلك والليل أيها الرجل
أوحشت أربع العقيق ودوره
أوضعت في شأو الجفا فاحبس
أي حسن للبدر غطى تلالي
أيا مظهر الهجران والمضمر الحبا
أيا من تجنبه معضل
أيرى وأيرك يا كويرة
أيكم سائل زري
أيما خلة ووصل قديم
أين تلك الأيمان يا كذاب
أيها الأعرج المحجب مهلا
أيها الطالب الطويل عناؤه
أيها العاتب الذي ليس يرضى
أيهذا الأمير قد مسنا الضر
إجرني من الواشي الذي جار واعتدى
إذا اعتلت درجات الشمس مصعدة
إذا الغمام حداه البارق الساري
إذا انبسطنا رددنا عن زيارتنا
إذا جمع امرؤ حزما وعقلا
إذا شئت فاندبني إلى الراح وانعني
إذا عرضت أحداج سلمى فنادها
إذا كان يومي ليس يوما لقهوة
إذا كانت صلاتكم رقاعا
إذا كنت قوت النفس ثم هجرتها
إذا ما حصلت عليا قريش
إذا ما صديقي رابني سوء فعله
إذا ما كان عندي قوت يوم
إساءة دهر برحت بي نوائبه
إسلم أبا العباس واب
إسمع هديت أبا يحيى مقال أخ
إعجب من الغيم كيف ارفض فانقشعا
إقبل معاذير من يأتيك معتذرا
إلام بابك معقودا على أمل
إلى كم أرى سعدا مقيما مكانه
إلي أي سر في الهوى لم أخالف
إليك أمير المؤمنين رسالة
إليك ما أنا من لهو ولا طرب
إما ألم فبعد فرط تجنب
إن ألأمير أبا علي أصبحت
إن الأمير أطال الله مدته
إن الحكيم له مقال سائر
إن الزمان زمان سو
إن السماء إذا لم تبك مقلتها
إن السماحة والتكرم والندى
إن الطويل وإن قلت حلاوته
إن الظباء غداة سفح محجر
إن الكؤوس بها يطيب المجلس
إن تأمل محاسن الأصبهاني
إن ترج طول عبيدالله لا تخب
إن تك عكل في هاشم آخر
إن دعاه داعي الصبى فأجابه
إن رق لي قلبك مما ألاق
إن سير الخليط حين استقلا
إن سيل أحرز ماله بوقاية
إن شعري سار في كل بلد
إن طيفا يزورني في المنام
إن عبد الملك السيد قد
إنك والاحتفال في عذلي
إنما الغي أن يكون رشيدا
إنما سلطان بدر عرس
إني تركت الصبا عمدا ولم أكد
إني لآمل صنع الله في حسن
إني لأحمد ناظري عليكا
إياك تغتر أو تخدعك بارقة
استوقفا الركب في أطلالهم وقفا
اسمع مديحي في كعب وما وصلت
الآن أيقنت أن الرزق أقسام
الحمد لله شكرا
الله الله يا أبا الحسن
اللوم منك وإن نصحت غرام
المرثديون أقوام تعد لهم
النفس من فقدها حرى مولهة
بأبي أنت كيف أخلفت وعدي
بأبي أنت يابن وهب وأمي
بأنفسنا لا بالطوارف والتلد
بأي أسى تثنى الدموع الهوامل
بات عهد الصبا وباقي جديده
بات نديما لي حتى الصباح
باكرتنا بواكر الوسمي
بالأعورين المعورين أخل بي
بالله أقسم لو ملكت ألسنة
بالله أولى يمينا برة قسما
بالله يا ربع لما ازددت تبيانا
بان الشباب وكل شيء بائن
بت أبدي وجدا وأكتم وجدا
بجودك يدنو النائل المتباعد
بخلت عنا بمقرف عطب
برح بي الطيف الذي يسري
برق أضاء العقيق من ضرمه
بسر من را لنا إمام
بسماحك المستقبل المستدبر
بطول ضنى جسمي بكم وتبلدي
بعدوك الحدث الجليل الواقع
بعض هذا العتاب والتفنيد
بعض هذا الملام والتفنيد
بعمرك تدري أي شاني أعجب
بعينك لوعة القلب الرهين
بعينيك إعوالي وطول شهيقي
بعينيك ضوء الأقحوان المفلج
بقومي جميعا لا أحاشي ولا أكني
بقيت مسلما للمسلمينا
بكت أعين الناس لي رحمة
بكرت تعيرني نوار سفاهة
بكل سبيل للنساء قتيل
بكيت من الفراق غداة ولت
بلوت أبا أحمد مرة
بلوت الحب موصولا وصولا
بمثل لقائها شفي الغليل
بنا أنت من مجفوة لم تعتب
بنا داء وليس لنا نبيذ
بنا لا بك الخطب الذي أحدث الدهر
بني جعفر ما للصغير مقدما
بني حميد تولى العز أولكم
بني عثمان أنتم في غنى
بني مخلد كفوا تدفق جودكم
بودي لو يهوى العذول ويعشق
بوركت من قبل ظريف كيس
بين أفق الصبا وأفق الدبور
بين الشقيقة فاللوى فالأجرع
بيننا حرمة وعهد وثيق
تبا للحمك أيها اللحام
تباعد نصر على آمل
تبسم عن واضح ذي أشر
تبيت له من شوقه ونزاعه
تحفرت يا وهب في ضرطة
تحمل آل سعدى للفراق
تخطي الليالي معشرا لا تعلهم
تخل من الأطماع إما تخلت
تخلفت عن سير المواكب صاغرا
تذكر محزونا وأني له الذكرى
ترك السواد للابسيه وبيضا
تروح رواحا على أبلق
ترون بلوغ المجد أن ثيابكم
ترى الليل يقضي عقبة من هزيعه
ترى زعيم الجبال منقينا
ترى لقزوين عند الله صالحة
تريك الذي حدثت عنه من السحر
تزاجر هذا الناس عني تقية
تزوجتها بعد إحراقها
تسعى وأيسر هذا السعي يكفينا
تصدت لنا دعد وصدت على عمد
تطلبت من أدعو لرد ظلامتي
تظن شجوني لم تعتلج
تعاتب عاشقان على ارتقاب
تعاط الصبابة أو عانها
تعاللت عن وصل المعنى بك الصب
تعالى الله يجزي كل أمر
تعتبت دهرا فلما رجع
تعجب أهل مكة إذ رأونا
تعست فما لي من وفاء ولا عهد
تعود عوائد الدمع المراق
تغير أو حال عن عهده
تفتأ عجبا بالشيء تدكره
تقضى الصبا إلا تلوم راحل
تكلفني رد ماضي الأمور
تلبست للحرب أثوابها
تلك الديار ودارسات طلولها
تلوم المادرائيين جهلا
تمادى اللائمون وفي فؤادي
توعدني شيبان بغيا وما
توهم ليلى وأظعانها
تيمته صبابة واشتياق
جائر في الحكم لو شاء قصد
جاد الذفافي في أرضه
جدد بكاء لبين جديد
جرى الله خيرا والجزاء بكفه
جسمي لا جسمك النحيل
جعلت فداءك من كل سوء
جعلت فداك الدهر ليس بمنفك
جعلت فداك سقيانا عليكا
جعلت فداك لي خبر طريف
جفانا الكميتي الكبير ولم يكن
جلوت مرآتي فيا ليتني
جمعت أمور الدين بعد تزيل
حاجة ذا الحيران أن ترشده
حاشاك من ذكر ثنته كئيبا
حاطك الله يا أبا إسحاق
حان أن تنصل العدات عن النجح
حبيبي حبيب يكتم الناس أنه
حثثنا سيرنا لما مررنا
حذرت الحب لو أغنى حذاري
حرك يديك اللتين خلتهما
حرمت النجح حرمانا مبينا
حضرموت وأينما حضرموت
حقا أقول لقد تبلت فؤادي
حلفت لها بالله يوم التفرق
حلي سعاد غروض العيس أو سيري
حييتما من مربع ومصيف
خان عهدي معاودا خون عهدي
خذا من بكاء في المنازل أو دعا
خرس الثرى وتكلم الزهر
خطته فلم تحفل به الأعين الوطف
خل قريب بعيد في تطلبه
خلته لما تبدى
خيال ماوية المطيف
خيال ملم أو حبيب مسلم
خيال يعتريني في المنام
خير نيلك إن أنلت الجزيل
خير يوميك في الهوى واقتباله
دجالنا أحول من شؤمه
دع الشيء لا تطلبه من نحو وجهه
دع دموعي في ذلك الإشتياق
دعا عبرتي تجري على الجور والقصد
دعوت فلم يسمع وقلت فلم يجب
دعوتك للصبوح وقلت سبت
دموع عليها السكب ضربة لازم
دنا السرب إلا أن هجرا يباعده
دهتك بعلة الحمام فوز
دواعي الحين سقن إلى نجاح
ذات ارتجاز بحنين الرعد
ذاك وادي الأراك فاحبس قليلا
ذكرت وصيفا ذكرة الهائم الصب
ذكرتنيك روحة للشمول
رأت وخط شيب من عذاري فصدت
رأى البرق مجتازا فبات بلا لب
رأيت الإنبساط إليك يحظي
رأيت البحبحاني استقلت
رأيت الرياض الزهر يونق نورها
رأيت القعود على الإقتصاد
رأيتك تنجز ما لم تعد
رأيتك يا أخي تطيل هزي
راح فيمن يشيع الأظعانا
رايت الفضل من فرض وقرض
ربع خلا من بدره مغناه
رحلت عنك رحيل المرء عن وطنه
رحلت وأودعت الفؤاد لواحظا
رحلوا فأية عبرة لم تسكب
ردت علي هدية لو أنها
رددت بعيسى الروم من حيث أقبلت
ردي على المشتاق بعض رقاده
رضيت للدين وللدينا
رقة النور واهتزاز القضيب
رنو ذاك الغزال أو غيده
روحي ورحك مضمومان في جسد
رويدك إن شانك غير شاني
ريح الشمال أتت بريح شمال
زائر زارني ليسأل عن حا
زعم الغراب منبىء الأنباء
سأرحل عنك معتصما بيأس
سألتك بالكميتي الصغير
سئمت من الوقوف على الطريق
سرى الغمام وغادتنا غواديه
سرى من خيال المالكية ما سرى
سطا فما يأمنه خله
سطوات هجرك قطعت أنفاسي
سفاها تمادى لومها ولجاجها
سقاني القهوة السلسل
سقى دار ليلى حيث حلت رسومها
سقى ربعها سح السحاب وهاطله
سقيا لمجلسنا الذي آنسته
سقيت الغوادي من طلول وأربع
سل الحلبي عن حلب
سلام أيها الملك اليماني
سلام عليكم لا وفاء ولا عهد
سلاها كيف ضيعت الوصالا
سهر أصابك بعد طول نعاس
سواي مرجي سلوة أو مريدها
شاقني بالعراق برق كليل
شاهدت مسعود في مجلس
شد ما أغرمت ظلوم بهجري
شرخ الشباب أخو الصبا وأليفه
شرطي الإنصاف لو قيل اشترط
شط من ساكن الغوير مزاره
شغلان من عذل ومن تفنيد
شهي إلى الأيام تقليلها وفري
شوق إليك تفيض منه الأدمع
شوق له بين الأضالع هاجس
شيد بفضلك مشرف البنيان
صب يخاطب مفحمات طلول
صبابة راح عنها غير مزجور
صككت على سليمان بن وهب
صنت نفسي عما يدنس نفسي
صيرتني غاية العشاق كلهم
ضاعف من بثي وأحزاني
ضراط ابن ميمون وصوت العرو
ضرطة وهب نكرت
ضعة للزمان عندي وعكس
ضلالا لها ماذا أرادت إلى الصد
ضمان على عينيك أني لا أسلو
طاف الوشاة به فصد وأعرضا
طال في هذه السوادات لبثي
طفقت تلوم ولات حين ملامه
طلب البقاء بكل فأل صالح
طوى شجنا في الصبر فالدمع ناشره
طويت في أمرها على لبس
طيف ألم فحيا عند مشهده
طيف الحبيب ألم من عدوائه
طيف تأوب من سعدى فحياني
طيف لعلوة ما ينفك يأتيني
ظلم الدهر فيكم وأساء
عاد للصب شجوه واكتئابه
عاديت مرآتي فآذنتها
عارضننا أصلا فقلنا الربرب
عاود القلب بثه وخباله
عجبا لطيف خيالك المتعاهد
عدلتم ب طلحة عن حقه
عدمت النغيل فما أدمره
عدمت مخاريق عبد الرح
عذيرك من نأي غدا وبعاد
عذيري فيك من لاح إذا ما
عذيري من صرف الليالي الغوادر
عذيري من واش بها لم أواله
عرضت عليها ما تمنى من المنى
عزمت على المنازل أن تبينا
عزمي الوفاء لمن وفى
عست دمن بالأبرقين خوال
عسى آيس من رجعة البين يوصل
عش حميدا في ظل عيش حميد
عشنا بأنعم عيش
عفى علي بن إسحاق بفتكته
علقنا بأسباب الوزير ولم نجد
علل النفوس قريبة أوطانها
على أي أمر مشكل أتلوم
على ابن المغيرة أن يقتلا
على الحي سرنا عنهم وأقاموا
على مثل رأسك زال السرو
علي بني الفياض يوم نواله
عليك السلام أيها القمر البدر
عمرت أبا إسحاق ما صلح العمر
عملنا في المقام كما أمرتا
عن أي ثغر تبتسم
عناني من صدودك ما عناني
عند العقيق فماثلات دياره
عند ظباء الرمل أو عينه
عهد المشوق بوصل الأنس الخرد
عهد لعلوة باللوى قد أشكلا
عهدي بربعك للغواني معهدا
عهدي بربعك مأنوسا ملاعبه
عهدي بربعك مثلا آرامه
غال صبري إما سألت بصبري
غرام ما أتيح من الغرام
غروب دمع من الأجفان تنهمل
غلت الأشياء حتى الكش
غلس الشيب أو تعجل ورده
غناؤك ليس يغني سامعيه
غناؤك يورثك التزنيه
غيث السماء استهل بارقه
فأحسن ما قال امرؤ فيك دعوة
فؤاد بذكر الظاعنين موكل
فؤاد ملاه الحزن حتى تصدعا
فؤادي منك ملآن
فتور الجفون وإمراضها
فجأته طالب ذي حاجة
فداؤك نفسي دون رهطي ومعشري
فدتك أكف قوم ما استطاعوا
فدتك يدي من عاتب ولسانيا
فلئن حرصت على اليسار فربما
فلا تحسب الغنم جمع التلاد
فلو أن ريحا أبلغت وحي مرسل
في أي حين رأيت مولاتي
في الشيب زجر له لو كان ينزجر
في حضور الفراق عند لقائيك
في غير شأنك بكرتي وأصيلي
فيم ابتداركم الملام ولوعا
قال الحسين لنا بالأمس مفتخرا
قالت أشدت بكل ما أخفيته
قالت الشيب بدا قلت أجل
قالوا مطايا التي تهوى سترتحل
قامت بلادك لي مقام بلادي
قبلتها من بعيد فانثنت غضبا
قد أهدف الغث العمى لو لم يكن
قد تخللت مسلك الروح مني
قد ترى داراسات تلك الرسوم
قد جاء نصر الله والفتح
قد جاءك الحب بي عبدا بلا ثمن
قد خفت ألا أراكم آخر الأبد
قد زاد في كمدي وأضرم لوعتي
قد سلم الله من الهجر
قد فقدنا الوفاء فقد الحميم
قد قلت عن نصح لبرذونة
قد قلت لابن أبي الشوارب مشفقا
قد قلت للمسدود في عانس
قد كان طيفك مرة يغرى بي
قد كان يعلم من طرفي بها طرفا
قد كنت أعهد أن الشهب ثاقبة
قد لعمري آذيتنا
قد لعمري يا ابن المغيرة أصبح
قد مررنا بزحول يوم دجن
قربت من الفعل الكريم يداكا
قصة التل فاسمعوها عجابه
قطعت أبا ليلى وما كنت قبله
قف العيس قد أدنى خطاها كلالها
قفا في مغاني الدار نسأل طلولها
قل لأبي جعفر وإن له
قل لأسماء أنجزي الميعادا
قل لأهل الوقوف موتوا بغيظ
قل لابن دينار رسيل القطر
قل للأرند إذا أتى الروحين لا
قل للجنوب إذا غدوت فأبلغي
قل للخيال إذا أردت فعاود
قل للرئيس أبي محمد الرضا
قل للسحاب إذا حدته الشمأل
قل للوزير الذي مناقبه
قل للوزير الذي وزارته
قل للوزير وما عدا سلطانه التو
قل لي إذا قمت على أربع
قل ما هويت فإنني
قلب مشوق عناه البث والكمد
قلت للائم في الجب أفق
قلما لا تتصباني الدمن
قلوب شجتهن الخدود الملائح
قليل لها أني بها مغرم صب
قم تأمل بنا عجائب دهر
قم فاسقني والنجم يلمع في الدجى
قولوا لسرجس يابن القحبة الشبقه
كأن تشتكي السفر الحيارى
كأنك السيف حداه ورونقه
كثرت وفري بعد إقلال
كدت أقضي إذ غاب عني حبيب
كفاني الله شرك يا صدود
كفي الملامة أو دومي على العذل
كل أخلاق علي
كل المظالم ردت غير مظلمة
كلانا مظهر للناس بغضا
كلفني فوق الذي أستطيع
كلفي ما أراه عني يريم
كلما شاءت الرسوم المحيله
كم بالكثيب من اعتراض كثيب
كم صديق عرفته بصديق
كم في بني الروم من أعجوبة مثل
كم ليلة ذات أجراس وأروقة
كم ليلة فيك بت أسهرها
كم من أخ لك لست تنكره
كم من حنين إليك مجلوب
كم من وقوف على الأطلال والدمن
كنت إلى وصل سعدى جد محتاج
كنت المعزي بفقدي
كيف به والزمان يهرب به
لأبي الصقر دولة
لأبي علي في حداثته
لأخي الحب عبرة ما تجف
لأموتن بغمي
لأوشك شعب الحي أن يتفرقا
لأي شيء صددت عني
لأية حال أعلن الوجد كاتمه
لئن انتقضت على الشكاة فإنما
لئن بخلت بما تحوي يداك لقد
لئن ثنى الدهر من سهمي فلم يصل
لئن راح روح هاربا من ضيوفه
لا أرى بالبراق رسما يجيب
لا أرى بالعقيق رسما يجيب
لا أنت أعطيت الجزيل ولا حنت
لا الدهر مستنفد ولا عجبه
لا تجزين أبا عبيدة صالحا
لا تعجبن فما للدهر من عجب
لا تكمل اللذات إلا
لا تلحني إن عزني الصبر
لا تمازح في غير وقت مزاح
لا جديد الصبا ولا ريعانه
لا دمنة بلوى خبت ولا طلل
لا زال محتفل الغمام الباكر
لا شك أني ثاكل عمري
لا لصبر هجرتكم علم الله
لا يبعد اللهو في أيامنا المودي
لا يحمد السجل حتى يحكم الوذم
لا يرم ربعك السحاب يجوده
لا يعجبنك قوم أنت بينهم
لابس من شبيبة أم ناض
لامت على أنها في الدمع لم تلم
لامت ملامة مشفق متعتب
لبيت فيك الشوق حين دعاني
لتصدقني وما أخشاك تكذبني
لتهنئ أمير المؤمنين عطية
لج من قد هويته في الصدود
لج هذا الحبيب في هجرانه
لدارك يا ليلى سماء تجودها
لدن هجرته زحزحته عن الصبر
لديك هوى النفس اللجوج وسولها
لرددت العتاب عليك حتى
لسانك أحلى من جنى النحل موعدا
لعمر المغاني يوم صحراء أربد
لعمرك ما أبو فهم لفهم
لعمرك ما العجب العاجب
لعمرك ما لإسحاق بن سعد
لعمرك ما ينفك يخطر بيننا
لعمري لئن أخلقت ثوب التغزل
لقد أمسك الله الخلافة بعدما
لقد سألت أبا ليلى بما حملت
لقد عاجلتني نظرتي بهواكا
لقد نصر الإمام على الأعادي
لك الخلائق فينا السهلة السمح
لك الخير ما مقدار عفوي وما جهدي
لك النعماء والخطر الجليل
لك بالباب حاجب
لك عهد لدي غير مضاع
لك في المجد أول وأخير
للعلاء بن صاعد في مدح
للفضل أخلاق يلقن بفضله
للناس بدران لا يخفى طلوعهما
لله در أبي عما
لله درك قد أكملت أربعة
لله عهد سويقة ما أنضرا
لله ما تصنع الأجياد والمقل
لم تبلغ الحق ولم تنصف
لم لا ترق لذل عبدك
لم يبق في تلك الرسوم بمنعج
لم يكن بالكريم فعلا ولا البارع
لما استعنت على الخطوب بصالح
لما تذكر وانهلت مدامعه
لما حصلنا على العشر التي بقيت
لما وصلت أسماء من حبلنا شكر
لنا أبدا بث نعانيه من أروى
لنا حاجة ما كان جاني سؤالها
لنا صاحب ظالم ما يزا
له الويل من ليل تطاول آخره
لها الله عني ضامن وكفيل
لها منزل بين الدخول فتوضح
لو أسعدت سعدى بتنويلها
لو تراني والندامى
لو كان يعتب هاجر في واصل
لو كنت سعدا لم تكن قاتلا لصاعد بعد عبيد الله
لو يكون الحباء حسب الذي أن
لوت بالسلام بنانا خضيبا
لولا اعتراض الحب في صدري
لولا تعنفني لقلت المنزل
لي إلى الريح حاجة إن قضتها
لي ابن عم معروفة كثب
لي حبيب قد لج في الهجر جدا
لي سيد قد سامني الخسفا
لي صاحب ليس يخلو
ليالينا بين اللوى فزرود
ليالينا بين اللوى فمحجر
ليت الخليط الذي قد بان لم يبن
ليت تلهفت عليه وما
ليت شعري عنك هل تع
ليس الزمان بمعتب فذريني
ليكتنفك السرور والفرح
ليلي بذي الأثل عناني تطاوله
ما أتى عندي ابن طاهر شيئا
ما أنت للكلف المشوق بصاحب
ما أنس من شيء فلست بناس
ما الغيث يهمي صوب إسباله
ما انجحت غطفان في أكرومة
ما بعيني هذا الغزال الغرير
ما تقضى لبانة عند لبنى
ما جو خبت وإن نأت ظعنه
ما على الركب من وقوف الركاب
ما في معاشرة ابن أكثم ساعة
ما قام لكي لعجل حين زاحفها
ما كسبنا من أحمد بن علي
ما لذا الظبي لا ينال اقتناصه
ما للكبير في الغواني من أرب
ما لنا من أبي المعمر إلا
ما لها اولعت بقطع الوداد
ما لي لا يرحمني من أرحمه
ما نال ما نال الأمير محمد
ما يستفيق دد لقلبك من دد
متعا باللقاء عند الفراق
متعت منك بغير الهجر والغضب
متى تسألي عن عهده تجديه
متى لاح برق أو بدى طلل قفر
مثالك من طيف الخيال المعاود
مجانيق شؤمك منصوبة
محا نور النواظر والعقول
محل على القاطول أخلق داثره
محمد ما آمالنا بكواذب
مخبرتي برقة أحواج
مخلف في الذي وعد
مدحت أبا العباس للحين ضلة
مرت على عزمها ولم تقف
مرحبا بالخيال منك المطيف
مرضت فأمرضت القلوب وجانبت
مرنت مسامعه على التفنيد
مع الدهر ظلم ليس يقلع راتبه
معاد من الأيام تعذيبنا بها
مغاني سليمى بالعقيق ودورها
مغنى منازلها التي بمشقر
مغنيك للبغض فيه سمه
مل فما تعطفه رحمة
ملامك إنه عهد قريب
ملامك في صدود واجتناب
ملنا أم نبا بنا أم جفانا
من أنت إن حصلت يابن استها
من اجلك ظل العاذلات يلمنني
من رقبة أدع الزيارة عامدا
من سائل لمعذر عن خطبه
من عذيري من الظباء الغيد
من فحش أمر الدنيا ومن عجبه
من قائل للزمان ما أربه
من قضاءالحقوق في بعض ما عارض
من كان في الدنيا له شارة
من مبلغ الطائي وهو مخيم
من من الله مشكور وإحسان
من نعمة الصانع الذي صنعك
من يأمن البلوى وبينا فتى
منعرض للهجر وهو جبان
منى النفس في أسماء لو يستطيعها
مني وصل ومنك هجر
مهرج صبوحك سعده لم ينحس
مورد ما دون العذار من الخد
ميلوا إلى الدار من ليلى نحييها
نال من الحسن منتهى أمله
ناهيك من حرق أبيت أقاسي
ناولني من كفه بنفسجا
نبتت لحية شقرا
نبر على تباعدنا فنجفا
نجيئك عائدين وكان أشهى
نحن الفداء فمأخوذ ومرتقب
نشدتك الله من برق على إضم
نصب إلى طيب العراق وحسنها
نصيب عينيك من سح وتسجام
نصيبي منك لوم العاذلات
نطالب بشرا بسقيا المدام
نعتد انحسنا بعزك أسعدا
نعوك بهم كان النعي ولم تمت