لَنَا حاجَةٌ ما كَان جانِي سُؤَالِهَا ... وَصُولاً، ولا مَسْئُولُها الفَسْلُ مُنْصِفا إِذَا مَا أَبَى الضَّرَّاطُ إِسعافَنَا بِهَا ... فَرِغْنَا إِلى الإِضْرنطِ فيها فأَنْصفَا
كل أغاني البحتري ←