نَبَتَتْ لِحْيَةُ شقْرَا ... نَ شَقِيقِ النفسِ بَعْدي حُلِقَتْ، كيْفَ أتَتْهُ ... قبْلَ أن يُنْجِزَ وَعدي
كل أغاني البحتري ←