فَوَاللَهِ لا أَدري وَإِنّي لَسائِلٌ ... بِمَكَّةَ أَهلَ العِلمِ هَل في الهَوى وِزرُ وَهَل في اِكتِحالِ العَينِ بِالعَينِ ريبَةٌ ... إِذا ما اِلتَقى الإِلفانِ لا بَل بِهِ أَجرُ
كل أغاني صريع الغواني ←