لأنكِ مَرَّةً في العمرِ قد قُلتِ : أُحبُّكَ أنتْ وظلَّ الصوتُ يُغريني ورَجْعُ الصوتْ وذُقتُ الموتْ وفي أعماقِ أعماقي على ناري سكبتِ الزيتْ وها أنا ذا رجعتُ الآنَ أنتظرُ وبينَ الصمتْ أعودُ بكلِّ ذاكرتي لرجعِ الصوتْ وأسألُكِ : أما قد قلتِ في يومٍ : أُحبُّكَ أنتْ ؟